أنا و الشوق...
الأشغال في مدينة الناضور جارية على قدم و ورك و فخذ وساق من أجل ضمان منصة ساخنة للمهرجان المتوسطي وقودها الدفوف و "الطروف"و نار الأشواق و المواطنون متحمسون على غير العادة و على رأسهم و بدون نفاق عبد ربه المشتاق. يكاد الشوق يذبحهم من شدة الرغبة في التملي بطلعة "الضلعة" اللبنانية صاحبة "انا و الشوق "ميريام فارس و هي تتلوى بخشوع على انغام السيكسوفون وكأن نارا خفية تشب في تلابيبها كلما ذكرت إسم حبيبها.....لكن يبدو أن مديرة المهرجان الصيدلانية التي خاضت النشاط السياسي و هي الان تجرب "النشاط" مستاءة للغاية من الغطاء المالي المخصص للتظاهرة الكبرى الذي لم يتجاوز 400 مليون و هو مبلغ ضئيل جدا في نظرها بالمقارنة مع الاعتماد المالي المخصص لمهرجان وجدة على سبيل المثال و الذي تجاوز المليار. الصيدلانية في وضع لا يحسد عليها...ايوا فين الأباطرة ديال العقار و بارونات العقاقير؟ و لاهادو عندهم ذوق عروبي شي شوية.. هادو كايصرفو على الشيخات. و امشكيلة ...أش خاصك ا لعريان؟ خاصني مهرجان . و أنتي يا لعريانة ؟ انا ما خاصني والو. انا عاجبني راسي هاكدا... أذكر في أواسط التسعينات حضرت لأمسية شعرية للشاعر محمود درويش نظمتها جمعية "إلماس "بحديقة فندق الريف.. في طريق عودتي الى البيت استوقفني احد جيراني ثم سألني قائلا :" ماني ش توغا أ يا مشوم؟ "أين كنت أيها المشؤوم؟ فأجبته " حضرت لوا حد أمسية درويشة فأو طيل الريف؟ و هنا استاء مني و لا مني قائلا: ماشي حشومة عليك أ لأناني كاتمشي كاتحضر ل " رويشة" بوحدك و ما تقولهاليش؟ انت كتتبرع بلمواسق و الكمنجات و الشيخات و مخليني انا كنغمل بوحدي فالحانوت بحال شي شيطان ..و الله انت ما راجل..


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire