أكد على نحو ما الكاتب إحسان عبد القدوس في روايته "الراقصة و السياسي" بأن الراقصات أو ملكات الليل كان لهن دائما حضور قوي و خفي في صناعة القرار الجمهوري في مصر المحروسة و بما أن هذا الحضور ربما قد ان أوانه ليتجلى بوضوح هاهي بعض الإشاعات التي تتردد بقوة تفيد بأن راقصة ذات شعبية طافحة تدعى "صافيناز" قد تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر ما بعد الانقلاب لتدخل بذلك في مواجهة ساخنة مع العسكر من جهة و مع اليساريين و القوى الليبرالية من جهة ثانية رافعة شعار:" رشحني يا جدع على وحدة و نص" فكرة فحلة حركت الكثير من المياه الخاملة في المستنقع السياسي المصري ...لا استبعد ان يأتي الفرج و الخلاص المبين من المطب الذي سقطت فيه مصر على يد هذه الراقصة و ذلك لأنها في حال فوزها بالمنصب الرئاسي ستتجند قلبا و قالبا لبعث الحياة في مفاصل الدولة و تكريس الشفافية في المجتمع كما ستعمل لا محالة على تخفيض ثمن اللحم حتى يكون في متناول الفئات المعوزة و خصوصا الشبان العاطلين عن الزواج إلخ أما على مستوى السياسة الخارجية فمن المؤكد أنها ستعمل على إرساء دبلوماسية ناعمة كما ستواجه ما يسمى بقوى الظلام برمش جريء و التطرف بالترغيب و التظرف إلخ, سنختم و نقول نكاية بالكاتب علاء الأسواني: " صافيناز هي الحل"
dimanche 29 décembre 2013
نبذة عن الكاتب

المساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئين
يمكنك متابعتي على : الفيسبوك
قال تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire